الإجابة هي: ابنه أسيد.
وجه ذو الإصبع العدواني وصيته إلى ابنه أُسيد.
فقد دعاه عندما حضرته الوفاة (احتُضر) ليقدّم له هذه الوصية الثمينة المليئة بالنصح والتوجيه، رغبة منه في أن يورثه خلاصة حكمه وتجاربه في الحياة لكي يبلغ في قومه منزلة رفيعة من السيادة والمحبة والعزة وسط قومه حتى سيصل إلى ذات المكانة العظيمة والشرف الرفيع الذي كان يتمتع به أبوه من قبل.