منذ في تصنيف الصف الثالث متوسط بواسطة (2.2ألف نقاط)

يتفق رفع الصوت، و الجهر بالقول في أنهما إساءة أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم

  • صواب 
  • خطأ 

سؤال من مادة التفسير للصف الثالث متوسط (الفصل الدراسي الأول)، درس سورة الحجرات. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة (2.2ألف نقاط)
 
أفضل إجابة

الإجابة الصحيحة هي 

صواب

العبارة صحيحة، فرفع الصوت والجهر بالقول من السلوكيات المنهي عنها لما فيهما من إساءة أدب ومنافاة للتوقير والتعظيم الواجب للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد نهى الله عز وجل المؤمنين عنهما في الآية الكريمة: {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ} خشية أن يترتب على ذلك غضب الرسول صلى الله عليه وسلم وبطلان أعمالهم وهم لا يشعرون. 

والتفسير يوضح هذا الترابط كالتالي:

  • رفع الصوت والجهر بالقول فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم يُعدان من السلوكيات المنهي عنها خشية أن يغضب الرسول صلى الله عليه وسلم من ذلك، فيغضب الله لغضبه، ويبطل عمل من فعل ذلك وهو لا يشعر.
  • معنى قوله تعالى {وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ} هو: لا ترفعوا أصواتكم فوق صوته.

ومنه يتبين أن كلاً من رفع الصوت والجهر بالقول يشتركان في كونهما منافيين للأدب الواجب مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وسبباً في حبوط الأعمال وبطلانها. 

مرحباً بك في موقع مستبين، وجهتك التعليمية لإجابات أسئلة المناهج الدراسية السعودية، بما يساعدك على فهم دروسك وحل أسئلتك.
...