الإجابة:
- النوع: التأنيث والتذكير.
- الإعراب: الرفع، والنصب والجر
- العدد: الإفراد، والتثنية، والجمع.
الشرح والتوضيح:
يتبع النعت المنعوت في أربعة أمور أساسية تشمل: الحالة الإعرابية (الرفع والنصب والجر)، والنوع (التذكير والتأنيث)، والعدد (الإفراد والتثنية والجمع)، والتعيين (التعريف والتنكير).
ولكي تفهم القاعدة بشكل مبسط كلياً وتضمن الدرجة الكاملة في اختبارك، دعنا نفصل هذه الأمور الأربعة التي يجب أن يتطابق فيها النعت (الصفة) مع منعوته (الموصوف):
- الحالة الإعرابية: يتبع النعت منعوته تماماً في الرفع والنصب والجر، مثل قوله تعالى: ﴿يَوْمًا عَبُوسًا﴾؛ فكلمة "عبوساً" جاءت منصوبة لأن المنعوت "يوماً" منصوب.
- النوع (التذكير والتأنيث): يطابقه تذكيراً وتأنيثاً، فإذا كان المنعوت مذكرًا جاء النعت مذكرًا، وإذا كان مؤنثًا جاء مؤنثًا.
- العدد (الإفراد والتثنية والجمع): يطابقه في كونه مفرداً أو مثنى أو جمعاً، مثل قوله تعالى: ﴿عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾؛ تطابقا هنا في التثنية.
- التعريف والتنكير: يطابقه في كونه معرفة أو نكرة. مثل قوله تعالى: ﴿عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾؛ فكلاهما معرّف بـ (أل).